نسبة قحطان إلى إسماعيل

نسبة قحطان بالادلة الصحيحة هي إلى إسماعيل أبو العرب عليه السلام، وليس كما يزعم ممن يدعون انهم علماء نسب بأن قحطان بن عابر (والبعض نسبوه وزعموا انه هود) وهذا النسب أُخذ من التوارة في كتاب “سفر التكوين” في سلالة سام بن نوح. ولكن هذا خطأ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول ﷺ: (لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: {آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا} [البقرة: 136]) (صحيح البخاري 4485)، اي ان لا نصدقهم او لا نكذبهم ففي كتابهم يوجد الصحيح والخطأ (بسبب التحريف) وكل امر يعاكس ما يكون في القران او الحديث او آثار الصحابة اي الادلة الصحيح فهوه خطأ الي يعاكسها ما وجد عند اهل الكتاب.

وهذا مخطط لسلالة سام بن نوح في كتاب “سفر التكوين” ونلاحظ بأن Joktan هوه قحطان اذا نترجمها وEber هوه عابر والبعض من النسابة الاخباريين الضعفاء والشيعة المدلسين ومنهم ابن الكلبي وابن عبد البر وغيرهم، فكيف ان تأخذ نسب وتجعله للعرب من التوراة، واساسا بالأدلة وضح ان من قبيلة قحطانية انهم من بني اسماعيل بحديث صحيح في بخاري وذكر الصحابة عامةً بإسماعيل او إبراهيم في الادلة الصحيحة، وايضا بنسب بين ابراهيم و”عابر” اجداد وهذا لا يصح ولا نأخذ منه، ويوجد خطأ بأسم والد ابراهيم كتب Terah او تارح واسم والد ابراهيم هوه آزر (وحته اذا عرب ما يشبها فرق بين آزر وتارح) وذكر بالقران ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً ۖ إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ [الأنعام: 74] والحديث الصحيح أن النبي ﷺ قال: (يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة، وعلى وجه آزر قترة وغبرة…) (صحيح البخاري 3350).1

فلا يصح نسب هذا واي نسابة اخباري اخذ منه لا يأخذ منه لأن النسب ومصدره اساسا خطأ وبعاس الادلة الصحيحة وهذا ايضا لا يعني كل نسابة اخذ من التوراة فقد كان هنالك علماء من قالول نسبة قحطان الى إسماعيل مثل البخاري والزبير بن بكار وابو حيان الأندلسي وسعيد بن عفير وأبي عبيد القاسم بن سلام وإسماعيل بن أبي أويس وغيرهم.

ولا يعرف فوق قحطان او عدنان اي اسم صحيح فقط انهم نسبة الى إسماعيل عليه السلام.

الدليل الاول: الله يخاطب العرب ويذكر انهم من نسبة وملة أبيهم إبراهيم عليه السلام

خاطب الله عز وجل العرب -الصحابة وهم من قحطان وعدنان- أن يجاهدوا في الله حق جهاده وانه اختارهم وما جعل الضيق في شرعة الملة والحرج وانهم من ملة ابيهم ابراهيم. والله لم يقل ملة ابراهيم، بل خصص وقال ملة ابيكم ابراهيم للصحابة، وان الله عز وجل ذكر في القران 6 ايات {ملة ابراهيم} لكن عز وجل خصص وقال ملة ابيكم ابراهيم للصحابة لأنهم بني اسماعيل بن ابراهيم عليهم السلام.

تفسير الاية:

الدليل الثاني: الرسول ﷺ ينسب قبيلة قحطانية الى إسماعيل عليه السلام

(صحيح البخاري 3507)

بوب البخاري2 الحديث “باب نسبة اليمن الى إسماعيل” وكتب نسب قبيلة أسلم وهم من خزاعة وخزاعة قبيلة ازدية قحطانية، وفي الحديث يذكر ان الرسول ﷺ خرج على قوم من أسلم وهم (يتناضلون) يترامون. والنضال: الترامي للسبق، يمعنى يرتمون بالسهام بمسابقةً، (بالسوق) اسم موضع، بمعني في السوق، فقال الرسول لهم وهم من قبيلة قحطانية، (ارموا بني إسماعيل، فأن اباكم كان رامياً)، اي انكم بني اسماعيل ارموا مثل ما ابيكم اسماعيل عليه السلام ايضا كان يرتمي بالسهام، (وأنا مع بني فلان -لأحد الفريقين-) اي ان الرسول كان مؤيد لأحد الفريقيين و(بني فلان) هم بني الأدرع، وذكروا بأسمهم بحديث في صحيح ابن حبان وبوب ابن حبان الحديث “ذكر اسم الرماة الذين قال لهم الرسول ﷺ هذا القول” وحكم الحديث: شعيب الارنؤواط: اسناده حسن، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (خرج رسول الله ﷺ وأسلم يرمون. فقال: ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميا، وارموا وأنا مع ابن الأدرع…) (صحيح ابن حبان 4695) إظهار/إخفاء الحديث بمعنى الفريق الذي أيدهم الرسول كانوا بني الأدرع وهم يرجعون لقبيلة أسلم، (فأمسكوا بأيديهم) اي توقف الفريق الاخر عن الرمي، فقال الرسول (ما لهم) قالوا (وكيف نرمي وانت مع بني فلان؟) بمعنى كيف ننافس والفريق الاخر معه تأييد النبي وقال الرسول (ارموا، وأنا معكم كلكم).

الدليل الثالث: الرسول ﷺ ينسب العرب الى إسماعيل من خلال ذكر ام العرب هاجر

(صحيح مسلم 2543)

قال الرسول ﷺ للصحابة وهم من قحطان وعدنان انهم سيفتحون مصر وقال الرسول لهم ان اهلها لهم (ذمةً) و(رحماً) والرحم: ولكون هاجر ام اسماعيل منهم.

شرح الحديث: (انكم ستفتحون ارضا يذكر فيها القيراط) والقيراط جزءٌ من اجزاء الدينار والدرهم، وغيرهما وكان اهل مصر يكثرون من استخدامه والتعامل به، (ذمةً) الذمة: فهي الحرمة والحق، وهي هنا بمعنى الذمام، (رحماً) الرحم: لكون هاجر ام اسماعيل منهم. وبمعنى ان الرسول ﷺ قال للصحابة ان يكونوا خيريين وان ايضا امهم هاجر منهم.

الدليل الرابع: أبو هريرة رضي الله عنه يخاطب العرب ويذكر ان امهم هاجر عليها السلام

(صحيح مسلم 3358)

قال ابو هريرة بعد ما روى قصة ابراهيم عليه السلام انه لم يكذب الا ثلاث كذبات ثنتين منهم في ذات الله عز وجل وبينا هو ذات يومٍ وسارة وفي نهاية القصة ذكر ابو هريرة وهوه يخاطب العرب (تلك أمكم) أي هاجر عليها السلام، (يا بني ماء السماء):

قال أبو حاتم (ابن حبان): كل من كان من ولد هاجر يقال له: ولد ماء السماء؛ لأن إسماعيل من هاجر، وقد ربي بماء زمزم، وهو ماء السماء الذي أكرم الله به إسماعيل حيث ولدته أمه هاجر، فأولادها أولاد ماء السماء. [ولدته: أي حين كان رضيعاً]

قال الخطابي: (يا بني ماء السماء) يريد العرب وذلك أنهم يعيشون بماء السماء يتبعون مواقع القطر في بواديهم.

قال الكرماني: (بنو ماء السماء) هم العرب لأنها أم إسماعيل والعرب من نسله وسموا به لأنهم سكان البوادى وأكثر مياههم من المطر.

قال العيني: (تلك امكم) اي هاجر امكم يا بني ماء السماء اراد به العرب لأن هاجر ام اسماعيل عليه الصلاة والسلام والعرب من نسله وسموا به لأنهم سكان البوادي واكثر مياههم من المطر

شرح القصة لإبراهيم عليه السلام

ابو هريرة رضي الله عنه في حديث (صحيح البخاري 3358)، قال تلك امكم والمقصود هاجر عليها السلام يا بني ماء السماء وهوه كان يخاطب العرب عندما ذكرت هاجر عليها السلام، قصة لم يكذب إبراهيم عليهم السلام إلا ثلاث كذبات ثنتين منهن في ذات الله عز وجل وبينا هو ذات يومٍ وسارة. وشرح الحديث كاملا وذكر التفاصيل هوه عندما خرج ابراهيم مع زوجته وابن اخيه لوط من بلده العراق بعد ما كسر الاصنام وكذب (في ذات الله) وقال اني سقيم (اي مريض، وحته يكسر الاصنام وطلبوا منه الخروج في عيدهم فقال اني سقيم واخرجوا الناس لها كلهم فبقي هوه وكسر كل الاصنام الي كانوا ينحتوها وبقه بس الصنم الكبير وعنده الجاكوج)

{إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ۝٨٤ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ ۝٨٥ أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ ۝٨٦ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ۝٨٧ فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ ۝٨٨ فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ ۝٨٩ فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ ۝٩٠ فَرَاغَ إِلَىٰ آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ ۝٩١ مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ ۝٩٢ فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرَبًا بِالْيَمِينِ ۝٩٣ فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ ۝٩٤ قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ۝٩٥ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ۝٩٦ قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ ۝٩٧ فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ ۝٩٨ وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ ۝٩٩ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ۝١٠٠ فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ۝١٠١} [الصافات: 84-101]

ورميه بالنار وقوله بل فعله كبيرهم هذا

{وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ ۝٥١ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَٰذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ ۝٥٢ قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ ۝٥٣ قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ۝٥٤ قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ ۝٥٥ قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ ۝٥٦ وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ ۝٥٧ فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ ۝٥٨ قَالُوا مَن فَعَلَ هَٰذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ ۝٥٩ قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ۝٦٠ قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَىٰ أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ۝٦١ قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ ۝٦٢ قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ ۝٦٣} [الانبياء: 51-63]

وخرج من الشام وذهب لمصر وفي رواية ثانية عن ابي هريرة (رضي الله عنه) قال النبي ﷺ: “هاجر إبراهيم ـ عليه السلام ـ بسارة، فدخل بها قرية فيها ملك من الملوك، أو جبار من الجبابرة، فقيل دخل إبراهيم بامرأة، هي من أحسن النساء. فأرسل إليه أن يا إبراهيم، من هذه التي معك قال اختي. ثم رجع إليها، فقال لا تكذبي حديثي فإني أخبرتهم أنك اختي، والله إن على الأرض مؤمن غيري وغيرك. فأرسل بها إليه، فقام إليها، فقامت توضأ وتصلي فقالت اللهم إن كنت آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي، إلا على زوجي فلا تسلط علي الكافر. فغط حتى ركض برجله.” قال الأعرج قال أبو سلمة بن عبد الرحمن إن أبا هريرة قال “قالت اللهم إن يمت يقال هي قتلته. فأرسل ثم قام إليها، فقامت توضأ تصلي، وتقول اللهم إن كنت آمنت بك وبرسولك، وأحصنت فرجي، إلا على زوجي، فلا تسلط علي هذا الكافر، فغط حتى ركض برجله. قال عبد الرحمن قال أبو سلمة قال أبو هريرة فقالت اللهم إن يمت فيقال هي قتلته، فأرسل في الثانية، أو في الثالثة، فقال والله ما أرسلتم إلي إلا شيطانا، ارجعوها إلى إبراهيم، وأعطوها آجر. فرجعت إلى إبراهيم ـ عليه السلام ـ فقالت أشعرت أن الله كبت الكافر وأخدم وليدة.” (صحيح بخاري 2217)

الدليل الخامس: عمر بن الخطاب رضي الله عنه ينسب العرب جميعا الى ابيهم اسماعيل عليه السلام

(صحيح ابن حبان 5454)

عندما ارسل عمر كتاب الى العرب وهم بفتح في اذربيجان فنصحهم وامرهم بأمور عدة ومنها (عليكم بلباس ابيكم اسماعيل) فنسبهم عمر الى ابيهم اسماعيل عليه السلام.

شرح الاثر: قال ابن القيم: هذا تعليم منه للفروسية وتمرين للبدن على التبذل، وعدم الرفاهية والتنعم، ولزوم زي ولد إسماعيل بن إبراهيم

(أتانا كتاب عمر ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد:) قال أبا عثمان النهدي ان عمر ارسل لهم كتاب وهم بأذربيجان وهوه إقليم معروف وراء العراق، فمعناه انه كتب الى امير الجيش وهوه عتبة بن فرقد ليقرأها على الجيش فقرأها عليهم.

(أما بعد فاتزروا وارتدوا، وانتعلوا وارموا بالخفاف) قال ابن القيم: فأمرهم بالاتزار والارتداء، والانتعال، وإلقاء الخفاف؛ لتعتاد الأرجل الحر والبرد؛ فتتصلب وتقوى على دفع أذاهما.

(واقطعوا السراويلات) ابن القيم: وبين منفعتي الأزر والسروايل تفاوت من وجه وهذا انفع من وجه فالإزار انفعع في البحر والسروايل انفع في البرد والسراويل أنفع للراكب والإزار أنفع للماشي.

(وعليكم بلباس أبيكم إسماعيل) ابن القيم: هذا يدل على أن لباسه كان الإزر والأردية.

(وإياكم والتنعم وزي العجم) النووي: مقصود عمر رضي الله تعالى عنه حثهم على خضونة الجيش وصلابتهم في ذلك ومحافظتهم على طريقة العرب في ذلك.

(وعليكم بالشمس، فإنها حمام العرب) ابن القيم: فإن الحمام لم تكن تعرف الحمام ولا كان بأرضهم وكانوا يتعوضون عنه بالشمس فإنها تسخن وتحلل كما يفعل الْحمام.

(خشوشنوا) ابن القيم: أي تعاطوا ما يوجب الخشونة ويصلب الجسم ويصبره على الحر والبرد والتعب والمشاق, فإن الرجل قد يحتاج إلى نفسه فيجد عنده خشونة وقوة وصبرا ما لا يجدها صاحب التنعم والترفه بل يكون العطب إليه أسرع.

​(واخلولقوا) قال ابن القيم: هو من قوله اخلولق السحاب بعد تفرقه أي اجتمع وتهيأ للمطر وصار خليقا له فمعنى اخلولقوا تهيئوا واستعدوا لما يراد منكم وكونوا خلقاء به جديرين بفعله لا كمن ضيع أركان وأسباب فروسيته وقوته فلم يجدها عند الحاجة.

​(وارموا الأغراض) قال ابن القيم: أمرهم بأن يكون قصدهم في الرمي الإصابة لا البعد وهذا هو مقصود الرمي ولهذا إنما تكون المناضلة على الإصابة لا على البعد.

شرح الأثر بالتفصيل


وبعد كل هذه الادلة الصحيحة يتضح ان قحطان من نسبة اسماعيل من نسب الله الصحابة وهم من قحطان وعدنان العرب ملة ابيكم ابراهيم والرسول عندما ذكر انهم سيفتحون مصر وقول رحماً وقول عمر للصحابة ان يلبسوا لباس ابيهم اسماعيل وقول سلمان الفارسي للصحابة العرب بأنهم بني اسماعيل والائمة وقول الرسول لقوم من أسلم (وهم قبيلة خزاعية ازدية قحطانية) ان يرموا فأن اباهم اسماعيل كان رامياً.

وان قول قحطان بن عابر مأخوذ من التوراة وليس صحيح هنالك الكثير من العلماء الذين ذكروا نسبة قحطان إلى إسماعيل مثل البخاري والزبير بن بكار وابو حيان الأندلسي وابو بكر بن أويس وسعيد بن عفير وأبي عبيد القاسم بن سلام وغيرهم، وهذا هوه الصحيح من خلال الادلة الصحيحة من القران والاحاديث واثار الصحابة واذا ذكر العالم وقال ان قحطان بن عابر (هود) فهذا مو دليل اساسا فأن المصدر أو رأي العالم مو دليل إذ هو بدون دليل صحيح، وإذا يعاكس القرآن والسنة وآثار الصحابة فهو رأي خاطئ وكل بني آدم خطاء.


  1. يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة، وعلى وجه آزر قترة وغبرة ↩︎
  2. البخاري عربي جعفي مذحجي من خراسان وخراسان كانت ذات غالبية عربية بتلك الفترة والذي قال عنه اعجمي هوه ابن ابي حاتم الذي له رواية ضعيفة وزعم انه عجمي ولم يعاصره وقال ذلك بسبب كون جد جد البخاري اسمه “بردزبة” يعني انه فارسي مجوسي الاصل، لكن بردزبة بالفارسي تعني الفلاح وهذا لقب للمهنة وليس اسم والعرب اخذوا بعض الالقاب وعندما سكنوا ارض العجم اتخذوا الفلاحة مهنة لهم، وبقية علماء الحديث من اصل عربي من مسلم قشيري هوزاني وابو داود زهراني ازدي والترمذي سلمي قيسي وابن ماجة شهري ازدي، والنسائي لأسم جده السادس عربي ↩︎