الحجاج بن عبد يغوث الزبيدي صحابي أدرك عصر النبي (صلى الله عليه وسلم) وشهد اليرموك.
ذكر في تاريخ دمشق لأبن عساكر:
“إنه ركبهم من الروم أمثال الجبال فزال المسلمون من الميمنة إلى ناحية القلب وانكشف طائفة من الناس على العسكر وثبت صدر من المسلمين عظيم يقاتلون تحت راياتهم وانكشفت زبيد يومئذ وهي في الميمنة وفيهم الحجاج بن عبد يغوث فتنادوا فترادوا جميعا واجتمعوا جميعا فاجتمعوا وهم خمسمائة رجل فشدوا شدة فنهنهوا من قبلهم من الروم فأشغلوهم لهم عن اتباع من انكشف من الميمنة”
وقائد إحدى الفرق العسكرية الأموية في كربلاء.