قحطان من نسبة إسماعيل

1. قحطان من نسبة إسماعيل

https://sounah.com/bab/2036


في صحيح بخاري حديث رقم 3358


والذي قال ابي هريرة القحطاني للأنصار وهم من قحطان عن قصة ابراهيم. لم يكذب ابراهيم الا ثلاث كذابت (اي فيما يظهر للناس وبالنسبة للسامعين وهي ليست كذبا في حقيقة الامر لأنها من المعارضين) اثنتين منهمن في الله (اي لأجلة). واول كذبة كانت عندما قال إني سقيم بمعنى (مريض، قال ذلك لقومه حته لا يخرج معهم ويبقى ليكسر الاصنام) والثانية عندما قال بل فعله كبيرهم اي قال هذا الصنم الذي كسر بقية الاصنام. واخرها عندما سأل ملكا من هذه قال اختي

وقال ابو هريرة في اخير كلام القصة تلك بمعنى (اي هاجر عليها السلام) امكم يا بني ماء السماء وهذا الكلام كان للأنصار والانصار من قحطان وهاجر ام اسماعيل عليهم السلام والمقصود ببني ماء السماء هوه (أراد بهم العرب لأنهم يعيشون بالمطر ويتبعون مواقع القطر في البوادي لأجل المواشي)



2. قحطان من نسبة إسماعيل

https://sounah.com/hadith/14774

في صحيح مسلم حديث رقم 2624 في باب وصية النبي بأهل مصر

قال الرسول (عليه الصلاة والسلام) ((إنكم ستفتحون ارضا يذكر فيها القيراط)) والقيراط هوه جزء من اجزاء الدينار والدرهم وغيرهم وكان اهل مصر يكثرون من استعماله والتكلم به
((فأستوصوا بأهلها خيرا، فأن لهم ذِمةً ورحماً))
ومعنى ذمة فهي الحرمة والحق وهي هنا بمعنى الذمام
بمعنى لا يجوز ظلمهم ولا أذيتهم.

ومعنى رحماً فلكون هاجر ام إسماعيل منهم.
يعني: ان بين العرب وقالها الرسول للصحابة عامةً وهم من قحطان وعدنان اي الصحابة العرب وبين أهل مصر صلة نسب أصلها هاجر.



3. قحطان من نسبة إسماعيل

في مسند ابن الجعد حديث رقم 995

“اتانا كتاب عمر بن الخطاب ونحن بأذريبجان مع عتبة بن فرقد” وصلت رسالة عمر الى الجيش مع القائد عتبة بن فرقد وهم في اقليم اذربيجان ويقع فوق العراق. وكان يرشدهم الفاروق رضي الله عنه عن ما يرتدون وارشاده مثلا “وعليكم بالشمس فأنها حمام العرب” وعندما قال “وعليكم بلباس ابيكم إسماعيل” فأن الصحابة من قحطان وعدنان وقال لهم الخطاب عامةً ان يرتدوا مثل لبس ابيهم اسماعيل العربي.



4. قحطان من نسبة إسماعيل

https://sounah.com/hadith/3156

في صحيح بخاري حديث رقم 3358 في باب نسبة اليمن (اي قحطان او جده اسمه تيمن) الى اسماعيل

ذكر نسب قوم اسلم قبل ذكر الحديث وهم من خزاعة وخزاعة معروفة انهم من الازد اي قحطانية

وفي الحديث عندما “خرج الرسول على قوم من اسلم يتناضلون بالسوق فقال : ارموا بني إسماعيل ، فإن أباكم كان رامياً”
ومعنى يتناضلون بالحديث اي يرتمون بالسهام
ومعنى الحديث ان قوم اسلم القحطانية عندما كانوا في السوق يرتمون قال لهم الرسول ان يرموا فأن اباهم اسماعيل ايضا كان راميا

وفي اخير الحديث الرسول قال انا مع بنب فلان اي اختار فريق منهم وفأمسكوا بأيديهم فقال ما لهم وقالوا كيف نرمي وانت مع بني فلان ؟ قال: ارموا وانا معكم كلكم